سائق سباقات التحمّل
صنع نيك دي فريس لنفسه اسمًا لامعًا في مختلف رياضات سباق السيارات، جامعًا بين الأداء الاستراتيجي والخبرة التقنية.
حفل سجلّ نيك دي فريس الرياضي بالعديد من النجاحات وبمسيرة متنوّعة من سباقات الكارتينغ للناشئين إلى سباقات سيارات المقعد الأحادي، غير أنه تألق بوجه خاص في سباقات التحمل وحقق أكبر إنجازاته حتى الآن بفوزه بسباق لومان ٢٤ ساعة لعام ٢٠٢٦.
وُلد نيك دي فريس في هولندا عام ١٩٩٥، واستهل مشواره في سباقات الكارتينغ منذ نعومة أظفاره ليرتقي سريعًا في مراتبها، لافتًا الأنظار بدقته ونضجه. حصد لقب بطولة العالم للكارتينج CIK-FIA لعامين متتاليين عام ٢٠١٠ وعام ٢٠١١ قبل أن ينتقل إلى عالم سباقات المقعد الأحادي. بعد عدة مواسم في الفئات الناشئة، انتزع لقب بطولة الاتحاد الدولي لسيارات فورمولا تو™ لعام ٢٠١٩، وهي البوابة الرئيسية للتأهّل إلى عالم الفورمولا وان®. في العام ذاته، بدأ دي فريس يترك بصمته في سباقات التحمّل، مساعدًا فريقه ريسنغ تيم نيدرلاند على تحقيق فوزه الأوّل ضمن فئة إل إم بي ٢ في بطولة العالم للتحمّل (WEC) خلال سباق فوجي ٦ ساعات. في برهان على تعدّد مواهبه، نجح بعد ذلك في الفوز بلقب بطولة العالم للفورمولا إي لموسم ٢٠٢٠–٢٠٢١ مع فريق مرسيدس-إي كيو.
تذوّق دي فريس طعم النجاح في بطولة الفورمولا وان®. بعدما عمل سائق تجارب لعدة فرق، طُلب منه على عجل في عام ٢٠٢٢ أن يخوض سباقه الأوّل مع فريق ويليامز في جائزة إيطاليا الكبرى، حيث بصم على بداية قوية بإحراز نقاط ثمينة، قبل أن ينتقل إلى المنافسة مع فريق ألفا تاوري في الموسم التالي.
منذ عودته إلى سباقات التحمل في عام ٢٠٢٤، حقق نجاحًا عالميًّا مع فريق تويوتا ريسينغ في فئة السيارات الهايبر كار الرائدة. وفاز في ذلك العام بسباق إيمولا ٦ ساعات وحلّ وصيفًا في سباق لومان، كما ساهم في فوز الفريق بلقب بطولة الصانعين لسباقات التحمل في فئة السيارات الهايبر كار من الاتحاد الدولي للسيارات. وفي عام ٢٠٢٥، حقّق الفوز في سباق البحرين ٨ ساعات، وفي يونيو ٢٠٢٦ فاز في سباق لومان في النسخة الرابعة والتسعين من أشهَر سباقات التحمّل في العالم.
أصبح نيك دي فريس سفير رولكس عام ٢٠٢٦.