نيك دي فريس
سائق يتألق في كل المواسم
صنع نيك دي فريس لنفسه اسمًا لامعًا في مختلف رياضات سباق السيارات، جامعًا بين الأداء الاستراتيجي والخبرة التقنية.
تجسيد حيّ لتعدّد المواهب
خاض نيك دي فريس مسيرة متنوّعة وموفّقة من سباقات الكارتينغ للناشئين إلى سيارات المقعد الأحادي، غير أنه حقّق أهم إنجازاته في سباقات التحمّل.
من الكارتينغ إلى منصات التتويج العالمية
وُلد نيك دي فريس في هولندا عام ١٩٩٥، واستهل مشواره في سباقات الكارتينغ منذ نعومة أظفاره ليرتقي سريعًا في مراتبها، لافتًا الأنظار بدقته ونضجه. حصد لقب بطولة العالم للكارتينج CIK-FIA لعامين متتاليين عام ٢٠١٠ وعام ٢٠١١ قبل أن ينتقل إلى عالم سباقات المقعد الأحادي. بعد عدة مواسم في الفئات الناشئة، انتزع لقب بطولة الاتحاد الدولي لسيارات فورمولا ٢™ لعام ٢٠١٩، وهي البوابة الرئيسية للتأهّل إلى عالم الفورمولا ١®. في العام ذاته، بدأ دي فريس يترك بصمته في سباقات التحمّل، مساعدًا فريقه ريسنغ تيم نيدرلاند على تحقيق فوزه الأوّل ضمن فئة إل إم بي ٢ في بطولة العالم للتحمّل خلال سباق فوجي ٦ ساعات. في برهان على تعدّد مواهبه، استطاع في العام التالي أن ينتزع لقب بطولة العالم للفورمولا إي لموسم ٢٠٢٠–٢٠٢١ مع فريق مرسيدس-إي كيو.
تذوّق دي فريس طعم النجاح في بطولة الفورمولا ١®. بعدما عمل سائق تجارب لعدة فرق، طُلب منه على عجل في عام ٢٠٢٢ أن يخوض سباقه الأوّل مع فريق ويليامز في جائزة إيطاليا الكبرى، حيث بصم على بداية قوية بإحراز نقاط ثمينة، قبل أن ينتقل إلى المنافسة مع فريق ألفا تاوري في الموسم التالي.
شهد عام ٢٠٢٤ عودته إلى سباقات التحمّل ضمن فريق تويوتا غازو ريسينغ في فئة الهايبر كار الرائدة، حيث حصد اللقب في سباق إيمولا ٦ ساعات، وحلّ وصيفًا في سباق لومان ٢٤ ساعة، لينهي الموسم في المركز الثالث في ترتيب بطولة العالم للتحمّل. في العام التالي، استمتع بطعم الفوز في سباق البحرين ٨ ساعات، ولا يزال عضوًا أساسيًا في الفريق الذي يطمح إلى حصد المزيد من الألقاب.
أصبح نيك دي فريس سفير رولكس عام ٢٠٢٦.