المدرسة الوطنية للسينما والتلفزيون
طليعة التميّز الإبداعي
يرى الكثير أن المدرسة الوطنية للسينما والتلفزيون هي إحدى المدارس الرائدة عالميًا في فنون الشاشة، إذ رُشّح ما يزيد على ٦٠ من خريجيها لنيل جوائز الأوسكار وما يزيد على ١٠٠ منهم لنيل جوائز بافتا.
رعاية الفنون السينمائية
تقع المدرسة الوطنية للسينما والتلفزيون (NFTS) في المملكة المتحدة، وتأسّست عام ١٩٧١ لتصبح صرحًا للإبداع والابتكار، وتخرّجت منها كفاءات تسهم باستمرار في رسم ملامح مستقبل قطاع الشاشات. ويضمّ سجل خرّيجيها فائزين بجوائز الأوسكار وبافتا وإيمي، ممن تمتد أعمالهم عبر مختلف الأنواع والمنصات، مما يعكس ما تتميّز به المواهب التي صقلتها المدرسة بين جدرانها من شمولية وعمق. وفي عام ٢٠٢٤، عزّزت رولكس التزامها بدعم الفنون من خلال شراكة جديدة مع المدرسة الوطنية للسينما والتلفزيون.
دفع حدود الإبداع
تقدّم المؤسّسة الآن أكثر من ٣٠ تخصّصًا في الماجستير والدبلومات والشهادات، ويضمن نهجها التطبيقي الذي يركّز على الصناعة تخرّج طلبة لا يبدعون في نسج القصص فحسب، بل يتمتعون أيضًا بمهارات تقنية عالية في العمل الجماعي. وعلى مرّ العقود، اعتمدت المدرسة الابتكار باستمرار فكيّفت مناهجها لتعكس المشهد المتطوّر للإعلام العالمي. ومن الإنتاج الافتراضي إلى السرد القصصي الغامر، تغرس المدرسة عقلية التفكير المستقبلي في ظل احترام المبادئ الأساسية للحرفة السينمائية. وتُصنَّف مرافقها ضمن الأكثر تقدّمًا في العالم، وتتيح للطلاب فرصًا مباشرة نحو النجاح المهني بفضل علاقاتها الوثيقة بروّاد هذا القطاع .
في عام ٢٠١٨، نالت المدرسة جائزة بافتا للإسهام البريطاني المتميّز في السينما خلال حفل توزيع الجوائز الحادي والسبعين. وتدعم رولكس رسالة المدرسة في تزويد المخرجين وكتّاب السيناريو والمنتجين والمصمّمين الصاعدين بالمهارات والرؤية اللازمة للتفوّق على الساحة العالمية.