يُعدّ سباق كأس رولكس ماكسي يخت أحد أرقى سباقات القوارب الشراعية في العالم، ويجمع صفوة اليخوت من فئة ماكسي على الصعيد العالمي لخوض أسبوع من مسابقات النخبة في قلب البحر الأبيض المتوسط.
بدأت الشراكة التي تجمع بين رولكس وكأس رولكس يخت ماكسي عام ۱۹۸٥ لتصبح إحدى أقدم الشراكات في أجندة سباقات اليخوت.
يُعدّ هذا السباق محطة حاسمة في عالم سباقات اليخوت الدولية، ويشتهر بمزيجه الفريد الذي يجمع بين ضخامة الحجم والفخامة والنزاهة الرياضية. وتستقطب هذه الفعالية أسطولاً استثنائيًا من يخوت ماكسي التي يبلغ طولها عادةً ٦٠ قدمًا (١٨٫٣٠ مترًا) فأكثر، تقودها طواقم تضم نخبة من أمهر البحّارة وأنجحهم في هذه الرياضة.
تتصدّر كأس مكسي يخت رولكس مشهد سباقات هذه الفئة من اليخوت باعتبارها الفعالية السنوية الرائدة منذ تأسيسها عام ١٩٨٠. وينظّم نادي اليخوت كوستا سميرالدا بالتعاون مع رابطة ماكسي الدولية هذه الفعالية التي تجذب الأسطول الأكبر من هذه الفئة من القوارب كل موسم. ووسط المياه الزّمردية قبالة شواطئ بورتو كيرفو شمالي جزيرة سردينيا، يتنافس أمهر القادة والطواقم البحرية في العالم على مدار أسبوع تقريبًا في سباقات تتراوح مسافاتها بين ١٥ و٣٥ ميلاً بحريًا (أي ما يعادل ٢٨ إلى ٦٥ كيلومترًا).
تُعد هذه اليخوت من نوع ماكسي جواهر عالم الهندسة البحرية ومن بين أقوى اليخوت التي صُنعت على الإطلاق، ورغم أحجامها الضخمة، فإن الفوارق الزمنية عند خط النهاية تظل ضئيلة. وعلى غرار سائر سباقات القوارب الشراعية، تظل الدِّقة مفتاح النصر.
على مدار أكثر من أربعة عقود، تطوّرت هذه المنافسة بالتزامن مع التقدّم المُحرز في تصميم اليخوت وموادها وأدائها. وتشهد البطولة عادةً مزيجًا من سباقات المناورة ضد الريح والسباقات الساحلية، المصمّمة لاختبار السرعة القصوى والذكاء التكتيكي. وتنقسم الفئات لضمان منافسة متكافئة بين أسطول متباين، بدءًا من يخوت السباق المتطوّرة وصولاً إلى اليخوت السياحية الراقية ذات الأداء العالي. وقد ضمن الاستثمار المستمر في إدارة السباقات ومعايير السلامة إبقاء هذا السباق في طليعة سباقات اليخوت الحديثة دون المساس بطابعه المتميّز.