سجّل طيّار التجارب التابع للقوات الجوية الأمريكية سرعة بلغت ٦٫٧٢ ماك (٧٢٧٤ كم/ساعة أو ٤٥٢٠ ميلاً في الساعة) وهو على متن طائرته الصاروخية "إكس-١٥".
وعلى معصمه كانت تستقر ساعة جي إم تي ماستر. وبعد أسبوعين، قاد الرحلة رقم ١٩٠ ضمن البرنامج، حيث حلق بطائرة "إكس-١٥" إلى ارتفاع يتجاوز ٨٠ كيلومترًا (٥٠ ميلاً)، مما منحه رسميًا لقب رائد فضاء.