خلال اختبار الساعة على مدار خمسة أشهر في عام ١٩٥٣، أجرى ١٣٢ عملية غوص قبالة سواحل الريفيرا الفرنسية، حيث وصل إلى أعماق تتراوح ما بين ١٢ و٦٠ مترًا (٤٠ و٢٠٠ قدم).
كان تقرير ديميتري ريبيكوف إيجابيًا جدًا: "يُمكننا أن نؤكِّد أن هذه الساعة لم تكتف بتحقيق نتائج مُرضية بالكامل في ظروف الغوص التي اتّسمت بالقساوة الشديدة والخطورة البالغة على المواد المُستخدمة، بل أثبتت أيضًا أنّها إكسسوار ضروري لجميع مجالات الغوص بمعدات ذاتية."