البقاء على المسار رغم الرياح والعواصف.
رسم المسار ومواصلة الإبحار في أعالي البحار، وعلى اليابسة.
تجمع ساعة أويستر بربتشوال يخت ماستر بأناقة بين الأداء الوظيفي والأسلوب البحري منذ طرحها عام ١٩٩٢، وقد استطاعت أن تترك بصمة مميّزة تجاوزت حدود عالمها الاحترافي.
ساعة يخت ماستر أداة توقيت يُعتمد عليها فوق الماء، إذ ترافق إنجازات أمهر البحّارة المتسابقين. وهي الرفيق المثالي لمن يشقون طريقهم نحو النصر.
تتوفّر ساعة يخت ماستر بثلاثة أحجام – بقطر ٣٧ و٤٠ و٤٢ مم – وهي أداة ساعتية تُقدَّم بمجموعة متنوعة من المواد: سبائك الذهب أو مزيج من الفولاذ والذهب أو البلاتين بالإضافة إلى تيتانيوم RLX.
هذا هو الروليسيوم الخاص بنا الذي طُرِح مع ساعة يخت ماستر عام ١٩٩٩. يشير هذا المصطلح المميّز إلى توليفةٍ فريدةٍ تَجمع بين علبة وسوار من فولاذ أويستر ستيل وعناصر من البلاتين.
العرض الكبير لليخوت. تُقام سباقات القوارب بالقرب من السواحل وتحظى بشعبية كبيرة في جميع القارات.
هذه هو تيتانيوم RLX، تلك السبيكة التي اخترناها لقوتها وخفتها. إنه نوعٌ خاصٌ من التيتانيوم من الفئة الخامسة الذي ننتقيه بعنايةٍ فائقةٍ.
تتطلب سباقات اليخوت دقة لا تتزعزع في جميع الأوقات، سواءً تعلّق الأمر بالسرعة في سباقات القوارب الشاطئية أو بالقدرة على التحمل في السباقات البحرية.
هذا هو سوارنا المميَّز أويسترفلكس الذي طُرح عام ٢٠١٥ ليُرافق ساعة يخت ماستر ٣٧. يتمتع السوار بمقاومة مثالية ناتجة من استخدام شفرتيْن معدنيتيْن مرنتيْن مكسوتيْن بمطاط الإلاستومر العالي الفعالية، وهو ابتكار صُمِّم للتغلب على القيود الخاصة ببعض ساعاتنا بروفشونال الاحترافية.
قيادة اليخوت نحو المستقبل. قوارب قطمران أنيقة وخفيفة جدًا. سباقات مثيرة تتيح تجربة غامرة وفريدة للمشاهدين عبر خمس قارات.