كشف عازف البيانو الكلاسيكي الصيني يوندي عن موهبتة الموسيقية الاستثنائية قبل ممارسة البيانو في سن السابعة وفاز وهو طالب بالعديد من مسابقات البيانو العالمية المرموقة وتوُّجت إنجازاته بلقب أصغر عازف بيانو يفوز بمسابقة فريديريك شوبان الدولية لعزف البيانو في عام ۲۰۰۰ عندما كان عمره ۱۸ عامًا فقط. وعقب إنجازاته التي يعزوها إلى والديه اللذيْن ساعداه على إطلاق العنان لقدراته، أهدى لنفسة ساعة رولكس دايتونا. وفي المقابل قدّم هدية مثالية لوالده وهي ساعة رولكس حتى يبقيا متصلين رغم المسافة.

غالبًا ما يعلّق الآباء في العديد من العائلات الصينية آمالًا كبيرة على أطفالهم. لكن والديّ كانا مختلفيْن، فلقد أعطياني الكثير من الحرية لأحقق ما أريد. إنهما منفتحان ومتسامحان جدًّا. كان لهتين الصفتين وقع كبير على رحلتي الموسيقية والفنية. يعود الفضل لوالديْ، فلولاهما لما كنت قادرًا على إطلاق العنان لقدراتي.

انطلق مساري الموسيقي عندما فزت بمسابقة فريديريك شوبان الدولية لعزف البيانو في سن ۱۸ عامًا. إذ لم يفز، خلال ١٥ سنة، أي شخص بميدالية ذهبية. لقد كنت أوّل شخص من الصين يفوز بها. لم يكن الفوز أبدًا على قائمتي، لذا، عندما فزت، تفاجئت وكان والديّ أوّل من اتصلت بهما.

بعد الفوز بتلك الجائزة، فكّرت في إهداء نفسي هدية خاصة. كان الوقت حينها أهم شيء بالنسبة لي، لذلك أردت أن أجد ساعة كفيلة بمرافقتي دومًا. ولطالما جسّدت رولكس في نظري النوعية الجيّدة والدقة والسعي لتحقيق الكمال، وبما أن هذه القيم شبيهة بالقيم التي أُومِن بها وتنطبق على مساري الموسيقي، قررت أن أقتني لنفسي ساعة رولكس دايتونا، الساعة التي أردت الحصول عليها في تلك اللحظة. لذلك بذلت قصارى جهدي لاقتنائها، تمامًا مثل الجهود التي بذلتها لتحقيق حلمي الموسيقى.

لم يكن الفوز أبدًا على قائمتي، لذا، عندما فزت، تفاجئت وكان والديّ أوّل من اتصلت بهما.

لقد رافقتني هذه الساعة في كل لحظات حياتي الحاسمة، بما في ذلك خلال العروض التي قدمتها في نيويورك، في قاعة كارنيجي وفي قاعة المهرجان الملكي بلندن وأثناء الجولة التي قُمت بها في اليابان. اعتقد أنها تكتسي أهمية أكبر بالنسبة لي لأنها شاهدة على كلّ تلك اللحظات. إنها أكثر من مجرد ساعة. لقد كانت شاهدة على نموي وواجهت كلّ التحديات معي. هذا ورافقتني طوال الوقت سواء خلال اللحظات اليسيرة أو العسيرة. أظن أنّها تتمتع بقصتها الخاصة.

إنها أكثر من مجرد ساعة. لقد كانت شاهدة على نموي وواجهت كلّ التحديات معي.

كنت أفكر في إهداء والدي هدية خاصة بمناسبة عيد ميلاده لشكره على كل ما قدمه لي. أردته أن يحصل على شيء يُذكِّره بي كل يوم. لهذا، أهديته ساعة رولكس، على أمل أن ترافقه، تمامًا مثل ساعتي. ثمّة رابط خاص نشأ بينا. أقوم اليوم بعروض عبر جميع أنحاء العالم، وحيثما أتواجد، أشعر بأنّ الوقت وهاتين الساعتين يجعلاننا على اتصال دائم.

إنّ القصة التي شاركتكم إياها هي في الواقع قصة تتعلق بتقديري للموسيقى ولوالديّ وكل ما أتيح لي على مرّ الزمن. وسأعتز بهذه النعم ما حييت.

ساعة يوندي

أويستر بربتشوال كوزموغراف دايتونا

شارك هذه الصفحة