وُلدت يوجا وانغ عازفة البيانو الكلاسيكي، في بكين عام ١٩٨٧، وقامت أمها التي مارست مهنة الرقص ووالدها العازف الموسيقي على تشجيعها على عزف الموسيقى في عمر مبكر. عندما بلغت سن الخامسة عشرة، فازت بمسابقة الكونتشيرتو في مهرجان أسبن الموسيقي وبدأت مسيرتها الفنية عندما كانت طالبة في معهد كورتيس في فيلادلفيا. لقنتها والدتها أهمية الوقت، ولهذا السبب، عندما أُتيحت لها الفرصة، فكرت بهدية واحدة فقط لتقديمها لها مقابل ذلك.

لقد بدأت العزف على البيانو في سن مبكرة جدًا؛ إذ كنت في السادسة من العمر، وبعد نصف عام، كنت قد قدمت أداءً على خشبة المسرح. إن هذا الفن يسبب الإدمان، فكلما تمرّنت واستكشفت آفاقًا جديدة. إنها عملية لا نهاية لها من التعلم والاستكشاف والاكتشاف.

تعطي الموسيقى معنى لحياتي؛ إنها معيارٌ لأقيّم حياتي من خلال الأفكار الإبداعية التي تراودني كل يوم. أخوض كعازفة منفردة حياة مهنية انفرادية، ولهذا السبب اصطحب ساعتي. أتذكر أول مرة تم اختياري كعازفة منفردة في مهرجان لوسيرن، لقد كانت ساعتي معي. وأتذكر كذلك عندما كنت عازفة مقيمة في مدينتي بكين، في المركز الوطني للفنون المسرحية، كانت رولكس أيضًا هناك إضافةً إلى كافة المعالم البارزة في مسيرتي الفنية.

بالإضافة إلى ذلك، ما زلت أتذكر بشكل واضح جدًا عندما فتحت العلبة، كنت أبلغ ٢١ عامًا أنذاك، خلال مهرجان فيربير في سويسرا، وظهرت هذه الساعة الأنيقة باللون الأزرق العميق تُحدّق إلي. إنّها ليست مجرد ساعة بل تحمل الكثير من الدلالات: الجمال والأناقة والعاطفة والدقة والكمال. إنّها تُمثّل ما أسعى إليه في الموسيقى الكلاسيكية. إنّها مثل حياتي، تستمر في التقدّم. عجلة الوقت لا تتوقف أبدًا عن الدوران، وتذكرني بمدى قيمته.

إنّها ليست مجرد ساعة بل تحمل الكثير من الدلالات: الجمال والأناقة والعاطفة والدقة والكمال. إنّها تُمثّل ما أسعى إليه في الموسيقى الكلاسيكية.

عندما كنت شابة، كانت أمي تقول لي دومًا أن الشيء الأهم والأغلى في الحياة هو الوقت لأنه يستمر ويتقدم ولا يعود أبدًا إلى الخلف. لا يتعلق الأمر بالإنتاجية فحسب بل بالتمتع باللحظات؛ واعتقد أنني أهديت لها الساعة لهذا السبب بالضبط.

تبعث الموسيقى السعادة في أرواح الناس واعتقد أن رولكس تعطيني هدفاً اتطلّع إليه، إنها بمثابة الدافع الذي يجعلني أسير نحو الأفضل. نملك دائمًا أهدافًا سامية في الحياة وفيما نقوم به وفي الفن الذي نمارسه وفي كلّ ما يُمكننا تحقيقه.

ساعة يوجا وانغ

أويستر بربتشوال ديت جست ٣١

شارك هذه الصفحة