يترافق اسم تايغر وودز مع رياضة الغولف، فهو يُعتبر أحد أكبر لاعبي الغولف على الإطلاق؛ إذ فاز ببطولة الأساتذة للغولف في الولايات المتحدة الأمريكية على ملعب أوغوستا عام ١٩٩٧ وهو لا يتجاوز الواحد والعشرين عامًا، مع تحقيق نتائج قياسية. وبعد فوزه ببطولة الأساتذة، أصبح في عام ٢٠٠١ أول لاعب غولف يفوز بالبطولات الأربع الكبرى في نفس الوقت. امتدت مسيرته الرياضية على أكثر من عشرين عامًا، وعلى مرّ السنين، تغيّر تعريفه ومفهومه للنجاح. ويَعتبر اليوم أن أهم ما حققه هو أن يصبح أبًا. يُمارس وودز خارج ملعب الغولف شغفه الثاني وهو الغوص في المحيط وترافقه دومًا الساعة الوحيدة التي يثق بها: ساعة رولكس ديب سي.

مع مرور الزمن، تغيّر مفهومي للنجاح. كنت أظن أن النجاح هو الحصول على أفضل علامة والفوز بالبطولات، لكن اليوم أؤمن أن النجاح في الحياة هو العيش بسعادة. فإن النجاح لا يقتصر على ما يُحققه الفرد مهما كانت طموحاته، بل على التحديق في المرآة ورؤية السعادة. عشت فترات صعبة ولم تكن نظرتي للحياة نفسها كاليوم. مررت بتلك الفترة وخُضت المعركة كأي شخصٍ آخر وعلينا جميعًا الحفاظ على التوازن في الحياة. توازنٌ يترافق مع حياتنا اليومية. أنا سعيدٌ بما أنا عليه اليوم وبما حققته داخل الملعب وخارجه.

كان إنجازي الأهم في الغولف هو الفوز أربع مرات متتالية بالبطولات الكبرى. لم يتمكن أحدٌ من قبل من الفوز بالبطولات الأربع.

أجمل ما حدث لي هو أن أصبح أبًا، وأكثر ما يسعدني في الحياة هو رؤية أولادي سعداء مهما كان السبب. أود حقًا أن أُقدم لهم جوًا من الإنفتاح ليتمكنوا من القيام بتجارب عديدة وعيش اختباراتٍ متنوعة ليكتشفوا ما يحبونه فعلًا، أكان ذلك متعلقًا بما أحبه أو بمجالاتٍ أخرى.

كان إنجازي الأهم في الغولف هو الفوز أربع مرات متتالية بالبطولات الكبرى. لم يتمكن أحدٌ من قبل من الفوز بالبطولات الأربع لذا يُمثّل هذا النجاح الوحيد في عصرنا الحديث إنجازًا هامًا بالنسبة لي.

خارج ملعب الغولف، أعشق التوجه إلى المحيط. لقد ترعرعت في كارولينا الجنوبية، على ضفاف المحيط الهادئ وغالبًا ما كنت أركب الأمواج وأمارس الغوص. فكانت الماء جزءًا هامًا في حياتي. أعشق تنشق نسيم المحيط، كما أعشق المياه المالحة وملامسة الرمل... ولهذا السبب، أنا بحاجة إلى ساعة بإمكاني الإعتماد عليها، ولذلك فإن ساعة رولكس ديب سي هي الخيار الطبيعي والأنسب. أعشق ارتدائها، فهي ثقيلة ومتينة ورجولية.

غالبًا ما أمارس الغطس وعندما أكون في الماء، لا أفكر بأي شيءٍ آخر، لذا أستريح وأستمتع بوقتي. عندما تكون تحت الماء، يمر الوقت ببطئ مقارنةً باليابسة حيث ينشغل الجميع على هواتفهم النقالة. وهذا شعورٌ استثنائي، يسمح لك بالإستراحة ومراقبة ما يحاوطك.

أمارس الغوص الحر بمفردي أو مع أولادي كما أمارس غوص السكوبا وصيد الأسماك بالرمح. أحب الغفلية التي ترافق كوني في المحيط. كما تحب ابنتي الأصداف ويحب ابني أصناف قنذف البحر. وكلما يشيرون إلى شيءٍ يدهشهم في الأعماق، أغطس بعيدًا لجلب هذا الغرض ليتمكنوا من رؤيته عن قرب. وهذا ممتاز بالفعل.

رافقتني ساعتي في لحظات فوزي ولحظات خسارتي وشهدت على المغامرات التي قمت بها برفقة أولادي ومغامراتي الفردية.

وما أحبه فعلًا هو فكرة ارتداء ساعتي في كافة البيئات ومع مختلف الملابس دون قلق. فهي ترافقني أينما أذهب وتقوم بكل ما أقوم به. كما أنها دارت حول العالم أكثر من عشر مرات.

رافقتني ساعتي في لحظات فوزي ولحظات خسارتي وشهدت على المغامرات التي قمت بها برفقة أولادي ومغامراتي الفردية. في بادئ الأمر، لم أكن متأكدًا أنّها ستتمكّن من مواكبتي في كل تلك المغامرات، لكن بالفعل كانت قادرة.

ساعة تايغر وودز من رولكس

أويستر بربتشوال رولكس ديب سي

شارك هذه الصفحة