حققت البلغارية صونيا يونشيفا، صاحبة أصوات الأوبرا الغنائية العالية، نجاحًا أتاح لها الارتقاء إلى الشهرة بسرعة في السنوات الأخيرة. نالت في عام ٢٠١٠، الجائزة الأولى وجائزة CulturArte الخاصة في أوبراليا، وهي أكبر مسابقة للأوبرا في العالم أسسها سفير رولكس بلاسيدو دومينغو. ولم تمض فترة طويلة حتى أخذت صونيا يونشيفا في أداء عروض رئيسية في أوروبا. في عام ٢٠١۳، شاركت في العديد من العروض، من بينها دار أوبرا باريس الوطنية، حيث لعبت الدور الرئيسي في أوبرا لوتشيا دي لامرمور. وأثبتت مكانتها بين نجوم الأوبرا الشباب الأكثر إثارة في العالم. وما فتئت ساعتها من رولكس تذكرها بالمدينة التي ساعدتها على المضي قدمًا في مسيرتها.

ينطوي أدائي الموسيقي على أهم أشكال الفن لأن الأوبرا تجمع في واقع الأمر بين كل من المسرح والموسيقى والمعرفة والتقاليد. ولا تقتصر الأوبرا على الحكمة، بل تمنح السلام وتوفر لحظات وأحاسيس منقطعة النظير على خشبة المسرح لكل من المغنيّين والمستمعين على حد سواء. إنها تجربة رائعة.

بدأت الموسيقى لأول مرة بفضل والدتي التي علمتني واعتقد أنها كانت تشعر بقدرتي على جعل العالم يغني من حولي وقد كانت محقة. ومكنتني من الوثوق بنفسي وضحّت بالكثير كي أتمكن من تحقيق أحلامي. لم أكن أعرف أين ستأخذني مسيرتي الفنية لأنني أردت فقط أن تفخر بي عائلتي.

لقد رافقتني ساعة رولكس هذه خلال السنوات الأخيرة وفي العديد من العروض التي أديتها

بدأت مشواري في عام ٢٠٠٨ في معهد الموسيقى Cité de la Musique في باريس كمغنية باروك، وهو الأسلوب الموسيقي الذي كنت أمارسه في شبابي. وعشت لحظات مميّزة عندما بدأت مشواري هناك وأديت جميع أهم عروضي الأولى في باريس أيضًا. فشاركت في لوتشيا دي لامرمور في أوبرا باريس. وكانت معلمًا بارزًا في مسيرتي لأنها كانت المرة الأولى التي حاولت فيها مجموعة "بل كانتو" الغنائية. وقبل أشهر قليلة فقط، عدت إلى باريس لتقمص دور في أوبرا دون كارلوس. وكان ذلك خير دليل عن النجاح الذي حققته حتى الآن.

اقتنيت ساعة رولكس هذه عام ٢٠١٦ في باريس ووقعت للتو في غرام هذه القطعة لأنها أنيقة وذات تقاليد عريقة. قد يكون ذلك من وحي القدر، فلطالما ارتبطت باريس بمسيرتي، حيث أديت العديد من العروض التي حددت نهج مسيرتي. لقد رافقتني ساعة رولكس هذه خلال السنوات الأخيرة وفي العديد من العروض التي أديتها وفي العديد من الرحلات والمقابلات الرائعة والعروض والتدريبات. ففي بعض الأحيان لا تكون التدريبات أكثر متعة من العرض نفسه فحسب، بل تفوقه أهمية. وهذه الساعة ترافقني في جميع اللحظات التي أعيشها اليوم.

لا تكمن ساعتي وراء العمل الشاق الذي مارسته خلال مسيرتي فقط، بل أيضًا وراء العديد من التضحيات التي قدمتها لي عائلتي.

ساعة صونيا يونشيفا

أويستر بربتشوال بيرل ماستر ٣٤

شارك هذه الصفحة