لقد دخلت لاعبة الغولف النيوزيلندية المحترفة من أصول كورية ليديا كو في السابع عشر من عمرها في تاريخ الرياضة كأصغر فائزة بالمرتبة الأولى في العالم في رياضة الغولف عند كلا الجنسين. وكانت في صدارة لاعبي الغولف الهواة بإحرازها الرقم القياسي ١٣٠ أسبوعًا قبل أن تصبح لاعبة محترفة. ومع ذلك، بالنسبة لكو، هذه الإنجازات ليست سوى البداية، وأنّ ساعتها يخت ماستر من رولكس ترمز لإنجازاتها ولمستقبلها الواعد على حدٍّ سواء.

لا أستطيع أن أتذكر في الحقيقة ما كنت أفكر فيه بالضبط وأنا في سن الرابع عشر، لكن والدي قالا لي أنّ الناس من حولي كانوا يقولون: "يا هلا، لقت لعبت جيدًا". عندما تكون شابًا وتسمع تشجيعات أنّك تُجيد فعل شيءٍ ما، فإنّك تشعر فعلًا أنّك جيّد في ميدان ما واعتقد أن هذه التشجيعات ولّدت في داخلي رغبةً في مواصلة ممارسة هذه الرياضة.

عندما حقّقتُ فوزي الأوّل ببطولة اتحاد الغولف للسيدات المحترفات (LPGA) في عام ٢٠١٢ في بطولة كندا المفتوحة، أردت فقط أن أكون ضمن المشاركات وأتمتّع بتواجدي هناك في المسابقة مع البنات الأخريات وفي الحقيقة، لم أُفكّر بتاتًا لحظة فوزي ببطولة اتحاد الغولف للسيدات المحترفات (LPGA) لكن بعد ذلك، وقلت في قرارة نفسي: "هذا مذهل ! إنه لأمر مدهش أن أتمكّن من اللّعب جنبًا إلى جنب مع لاعبات الغولف الأوائل اللواتي كنت أتفرّج عليهن دائمًا على شاشة التلفزيون."

بالنسبة لي، لم أُفكّر بتاتًا في الحقيقة، عند فوزي ببطولة اتحاد الغولف للسيدات المحترفات (LPGA) في تلك اللحظة لكن بعد ذلك، وقلت في قرارة نفسي: هذا مذهل! إنه لأمر مدهش أن أتمكّن من اللّعب جنبًا إلى جنب مع لاعبات الغولف الأوائل اللواتي كنت أتفرّج عليهن دائمًا على شاشة التلفزيون.

رأيت ساعة يخت ماستر ٣٧ هذه من رولكس في الإعلانات وعلى شاشة التلفزيون فقلت في نفسي: "أريد حقًا أن أملك هذه الساعة". وتحدّثت مع عائلتي عن ذلك أيضًا.  تُعتبَر هذه الساعة مزيجًا رائعًا من الوجه التقليدي والمظهر الرياضي. سيكون من الرائع عرض هذا التوازن بين المظهر الرياضي والمظهر التقليدي الكلاسيكي عندما تكون رياضيًّا بالخصوص. أظنّ أنّه لهذا السبب بالضبط أحبّها فإنها الأفضل في كلا العالمين.

قبل بطولة إيفيان، التي تُعتَبر أيضًا الدورة الرئيسية الأخيرة في العام، كان هناك العديد من الألقاب على المحك، كل هذه الجوائز والأوسمة التي تأتي في نهاية موسم البطولة النهائية. وكانت الساعة ثابتة في مخيّلتي. وانتهى الأمر بإحرازي أول بطولة غولف رئيسية، وتمكّنت من إحراز لقب أفضل لاعبة رولكس لعام ٢٠١٥. وعند بداية هذا الأسبوع، قُلت إذا كان بإمكاني اختيار جائزة من بين هذه الجوائز فإنّي سأختار جائزة أفضل لاعبة رولكس لأنّ هذا يُبيّن أنّك أفضل لاعبة وأنّك كنت أفضل لاعبة خلال هذا العام.

عندما أعلنوا: "مرحبًا، لقد تمّ اختيارك أفضل لاعبة للعام"، "أظنّ أنني بكيت حقًّا" [تضحك]. وكانت أختي حاضرة هناك، احتضنتها وبكيت وكنت قلقة أيضًا بشأن الكُحل الذي وضعته من أن يُلطّخني. لقد كان مشوّقًا لي الحصول على هذه الساعة التي نُقِش عليها الآن "أفضل لاعب لعام ٢٠١٥". إنّها لحظة فخر. هذا شيء لا يستطيع أحد أخذه مني، و أعلم أنني سأكون إلى الأبد أفضل لاعبة رولكس لعام ٢٠١٥.

في كلّ مرّة آخذها بين يديّ، تُذكّرني بالعام الرائع الذي أمضيته وتعطيني كذلك رغبةً في الوصول إلى هذه اللحظة مرّة أخرى وآمل أن أُحقّق عامًا حافلًا حيث أتمكّن من تجاوز ما حقّقته هذا العام.

اعتقد أنّ الساعة لا تُعبّر فقط عن الوقت الحاضر بل تُعبِّر كذلك عن الأشياء التي حدثت في الماضي، كما يُمكن لها أن تُخبركم عن الأشياء التي يُمكن أن تحدث في المستقبل. في كلّ مرّة آخذها بين يديّ، تُذكّرني بالعام الرائع الذي أمضيته وتعطيني كذلك رغبةً في الوصول إلى هذه اللحظة مرّة أخرى وآمل أن أُحقّق عامًا حافلًا حيث أتمكّن من تجاوز ما حقّقته هذا العام.

ساعة ليديا كو

أويستر بربتشوال يخت ماستر ٣٧

شارك هذه الصفحة