تعلّمت لاعبة التنس من الجنسيتين الإسبانية والفينزويلية، غاربين موجوروزا أهمية الإخلاص في عمر مبكر إذ عندما بلغت الخامسة من العمر قرر والداها الرحيل إلى بلدٍ آخر لدعم مسيرتها الرياضية. وتتطلّب الأمر ١٦ عامًا إضافيًا حتى بدأت موجوروزا صعودها اللامع في العام ٢٠۱٤. لقد اشترت أول ساعة رولكس لها بعد سنةٍ مليئة بالنجاحات لتتذكر دومًا دخولها الأول على لائحة أفضل ٢٠ لاعبة وأن المكافآت تترافق مع التضحيات.

عندما كنت في الخامسة من العمر، قام والداي بخطوةٍ صعبة جدًا فانتقلا من فينزويلا إلى إسبانيا. لقد تخليا عن كل ما كانا يمتلكانه لأصبح لاعبة تنس محترفة. فتعلمت أن النجاحات تترافق مع التضحيات.

لقد تخليا عن كل ما كانا يمتلكانه لأصبح لاعبة تنس محترفة. فتعلمت أن النجاحات تترافق مع التضحيات.

كان الطريق طويلًا جدًا قبل تحقيق نجاحي في التنس. إن التحضير مهم جدًا قبل الدورات لأننا عندما نتبارى يبدو كل شيء على أحسن ما يرام: نطلّ على الملعب بملابس جميلة وكل ما نراه جميل، لكن على أرض الواقع لا تتم الأمور على هذا النحو. تأخد أحداث الحياة اليومية مكانها في غرفة تبديل الملابس المخفية عن الأنظار، حيث تُذرف الدموع وتتجلى المخاوف قبل اللعب وبعد انتهائه، إضافةً إلى الساعات اللامتناهية من التدريب.

كل مرة أطأ الملعب، أعرف أنه عليّ أن أكون شجاعةً. في مرحلةٍ ما، يجب أن تتخطى الخوف وأن تتخلّص منه لكنه من المهم أن تكون لديك بعض المخاوف، فهذا يذكرك بما هو مهم. أعشق الفوز، كما أعشق الخروج إلى الملعب بروحٍ تنافسية. أعلم أن اللاعبة التي أتنافس معها تود هزمي لكن رغبتي على هزيمتها أكبر بكثير.

لكل فرد تطلعات فردية وأظن أن العظمة هي في تحقيق أهدافك - مهما كانت كبيرة أو صغيرة. كان عام ٢٠۱٤ رائعًا بالنسبة لي فقد وصلت إلى الدورة الرابعة في بطولة أستراليا المفتوحة وفزت لأول مرة على بطلتي في الطفولة، سيرينا ويليامز واخترقت لائحة أول عشرين لاعبة. فشكّل هذا الصعود بالنسبة لي خطوةً هامة.

كنت أرى والدايّ يرتديان ساعة رولكس منذ طفولتي وكنت أحلم بأن أرتدي واحدةً يومًا ما. لكن لطالما قال لي والدي: "عليكِ أن تستحقيها وعليكِ أن تعملي جاهدةً لكي تتمكني يومًا ما من شراء واحدةً لكِ." في نهاية العام، شعرت أخيرًا بأنّ الوقت قد حان لكي أملك ساعتي من رولكس والتي تُعتبر مكافأةً مميزة لما حقّقته.

أردت شراء غرض تعكس قيمته نجاحاتي خلال العام، غرض يُذكِّرني بهذه اللحظات قبل الانتقال إلى التحديات القادمة. وخلال موسم الأعياد اصطحبت والدايّ لشراء أول ساعة لي والتي حُفر عليها اسمي وعام ٢٠۱٤.

كلما ألقيت نظرة على ساعتي، أتذكر كل ذلك وأرى من خلالها كل الجهود التي بذلتها لتحقيق أهدافي وأرى نفسي أتحوّل إلى امرأةٍ قوية ومستقلة. أرى كذلك التضحيات والجهود التي أبذلها لأحقق أحلامي.

ساعة غاربين موجوروزا

أويستر بربتشوال ديت جست ٣٦

شارك هذه الصفحة