من المستلزم تحميل الإصدار الجديد للمتصفّح

أهلاً بك على موقع rolex.com. لنتمكّن من التأمين لك أفضل تجربة ممكنة، من المستلزم تحميل الإصدار الجديد للمتصفّح. من فضلك، قم باستخدام متصفّح جديد لاكتشاف موقعنا.

تابع رولكس على وي تشات، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) هذا ضوئيًا.

مايكل بوبليه

تسرد كل ساعة من ساعات رولكس حكاية

كبر مايكل بوبليه وهو يحلم بأن يصبح مغنياً مشهوراً يوماً ما. قبل بيع خمسين مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، والفوز بأربع جوائز غرامي، وقبل وصول أربعة ألبومات متتالية له إلى الرقم واحد في التصنيف لأعلى ٢٠٠ ألبوم موسيقي مبيعاً في الولايات المتحدة " بيلبورد ٢٠٠"، كافح بوبليه طوال عشر سنوات لتحويل حلمه إلى حقيقة. بعد ليالٍ من الغناء أمام أهله وأصدقائه، حقق بوبليه النجاح أخيراً. إذ بعد نجاح ألبومه الأول، قدمت له شركة التسجيلات ساعة رولكس، التي كانت بالنسبة له مقياساً للجهد الذي بذله ولتفانيه لحلمه.

رولكس ومايكل بوبليه - تسرد كل ساعة من ساعات رولكس حكاية
اكتشف تقارب مايكل بوبليه مع رولكس. كمغني وسفير رولكس، يشارك قصته الشخصية والفرحة التي يشعر بها وهو يرتدي ساعة رولكس دايتونا.

"أرى فيها مقياس الجهد والتفاني والحظّ، كما أرى كلّ من آمن بي وأذكر أنني لم أستسلم قط - هذا كلّ ما أراه."

منذ أن أبصرت عيناي النور، باتت الموسيقى جزءًا لا يتجزّأ من كياني وروحي. فقد كرّست حياتي بكاملها للموسيقى من دون أن يكون ذلك قرارًا إراديًّا واعيًا. غير أنني احتجت إلى وقتٍ طويلٍ لأصل إلى ما أنا عليه اليوم.

تقول فرضية الكاتب الكندي الشهير مالكوم غلادويل إنّ المرء يحتاج إلى عشرة آلاف ساعة من العمل الدؤوب ليصبحَ بارعًا في مجالٍ ما. وهو على حق. فإذا أردت أن تبرع في مضمارٍ ما وتتمسَّك بحلمك، عليك أن تمنحه الوقت الكافي وعليك أيضًا أن تمنحَ نفسك فرصة الفشل. وكلَّ ما أمضيتُ وقتًا أطوَل في عملي وخرجت من دائرة راحتي، كلّما نَمَوتُ وتعمّقت أكثر في معرفة ذاتي.

"فإذا أردت أن تبرع في مضمارٍ ما وتتمسَّك بحلمك، عليك أن تمنحه الوقت الكافي."

ساعدني أصدقائي وأسرتي كثيرًا في سنوات الأحلام تلك. مرّت عليّ ليالٍ عدّة لم أجد فيها أحدًا من الحضور سوى الأهل والأصدقاء. نعم، لا أحد على الإطلاق. وبعد عقدٍ كاملٍ من الجهد والسعي والمحاولة لإيجاد من يمنحُني الفرصة الذهبية، وقّعت معي شركة "وارنر بروس ريكوردز" (Warner Bros Records) عقدًا وقدّمت لي ساعة رولكس كهديّة بعد نجاح أوّل ألبوم لي. فما كان منّي إلا أن قدّمت الساعة لأبي لأجل كل ذلك الدعم الذي منحي إيّاه وقد أثّر فيه الأمر جدًّا. تخبر أمي متهكّمةً أنه يُخرِج يده من الدشّ فيما يستحمّ ليتأكد من عدم إصابة الساعة بأي ضرر مع أنّها مضادة للمياه.

لم أكن قط شخصاً مادياً. إذ إني من عائلة من الفئة العاملة.  وأن أصبح سفيرًا لعلامة رولكس منذ عشر سنوات كان بمثابة إثباتٍ على مدى تقدّمي ونجاحي. ولم أخلعها قط، بل ارتديها خلال الاستحمام حيث أُبقي يدي خارجًا، تمامًا مثل أبي.

"وأن أصبح سفيرًا لعلامة رولكس منذ عشر سنوات كان بمثابة إثباتٍ على مدى تقدّمي ونجاحي."

إنّ أجمل اللحظاتِ التي اختبرتها مع رولكس هي تلك التي شاركت فيها أحبائي شغفي لهذه العلامة. وعندما مضت عشر سنوات على عملي مع فرقتي الموسيقية، أهديت كل عضوٍ فيها ساعة رولكس ونحن الآن بمثابة "جماعة الرولكس". أهديت واحدةً أيضًا للطبيب الذي أنقذ حياة جدّي. وعندما أتى الوقت المناسب لأعبّر له عمّا يعنيه لي، لم أستطع أن أفكّر في أي هديّة قيّمة أخرى يحتفظ بها ويتذكّر من خلالها كلّ يوم أنّه غيّر حياتي.

كلما أنظر إلى ساعتي، أرى مقياس نجاحي، "فهي تمثل مقياس الجهد والتفاني والحظّ، كما تمثل كلّ من آمن بي وأذكر أنني لم أستسلم قط." أرى ابن أجيال صيّادي السمك الذين لم يتخيّلوا يومًا أنهم قادرون على امتلاك غرض ثمين كهذا. من الرائع أن يكون لديك ما ترتديه حول معصمك كمثالٍ حيّ على إنجازات حياتك، وعلى عدم استسلامك، فهذه الساعة مثالٌ حي على ساعات العمل الدؤوب وعلى المواظبة والمكافحة من أجل النجاح، كما أنها شاهدة على تفانيك ورفضك كلمة "لا".

اكتشف حكاياتهم

#EveryRolexTellsAStory